قصص قصيرة جدا

Short stories, poetry, esssays

Moderators: nihadsirees, Jihan, sahartawfiq, weamnamou

قصص قصيرة جدا

Postby يوسف فضل » Fri Oct 25, 2013 2:32 am


قصص قصيرة جدا
بقلم : يوسف فضل

دولة القانون

ازدحم المهنئون أمام بيت جاري الذي أطلق سراحه بعد عشرين عاما في القيد دون محاكمة . في خطبة الجمعة أمن معنا على دعاء الخطيب باطاله عمر والي دولة القانون .

ترفض الموت

ليست على دينهم فكدسوها في مخيم الاعتقال. لملمت رفات الآلاف من المقابر . لم تكن نقطة ضعف لهم . رفضت استئصال ماذا تكون واختزنت أسرار البقاء.


إعدام

استخدم سلاح الدولة بقتل أفراد عائلته . لف الحبل حول جلده الناعم . جاهد من اجل حياته في فضاء لا قعر له .


اعتذار

" أريد أن نحتفل بإنجاب صفحة جديدة لحياتنا. لم تفت الفرصة. لنلتقي في منتصف طريق التكامل. أنت مخلوق لي من ضلعي الأعوج . أريد أن أكون الرجل الرجل الذي لا يكسره ". طوت الرسالة ونظرت إلى الشفق. هو بعيد لكن طيفه قريب. لمست قلبها وابتسمت .
الإيمو
دخلوا جحر الضب ليلعبوا دورهم الكامل في الحياة . أنصاف مؤخراتهم مكشوفة . ساحوا يعزفون ويسمعون أنغام الخبال. يقطر القرف من شعورهم . البويات شاركنهن شرب السموم . جف العطر ، فحسبنهن مكسب وعدوهن رأس مال .
Last edited by يوسف فضل on Tue Jan 28, 2014 9:31 pm, edited 2 times in total.
يوسف فضل
 
Posts: 2
Joined: Fri Oct 25, 2013 2:26 am


Re: قصص قصيرة جدا

Postby يوسف فضل » Tue Jan 28, 2014 9:28 pm

قصص قصيرة جدا/62
بقلم : يوسف فضل

هذا الصباح
جلس على الكرسي ثم تناول جريده . أخبار وحشية مروعه في الشام وبورما ولا حماية للضعفاء. نشطت حركة تسوماني من القاع. أخذت الموجة في الارتفاع لأعلى بوتيرة دينامكية التخيل والإلهام. استنفذ الإرهاق آخر قواه .. أراد أن يخرج من هذه القصة فتبادلت عيناه مع الحروف الهزائم المشتركة العابرة ليوم جديد غدا.

عجز متوحش
طلبت الفطور + القهوة بدون سكر. انتحيت ركنا زجاجيا في المطعم مطلا على حركة السير.كان القط الحامل شيئا في فمه يحاول مرارا أن يعبر الشارع ثم يعود متفاديا سرعة سائق ربما يعرف أو لا يعرف وجهته. ظن انه الأذكى ، فغامر واجتاز الشارع .اندلصت أمعاؤه على الإسفلت بسبب سائق كان يتناول شرائح البطاطا . لم تتوقف حركة السير. توقفت موسيقى القطعة المهمة في الأحجية؛كل يوم هناك رابح وخاسر أكثر.

حكاية عربية
رمقت عينيها شمالا كانت الناس تموت انتحارا. التفتت بهما جنوبا كانوا يموتون جوعا. ونظرت للأمام وجدت بإشفاق من يحمل إثمها كراهية لنفسه . نحت التفكير بالدقائق والتفاصيل وثبت قلبها وانتصرت ولو بعد حين.
مرارة
ثعبت الدماء فضجرت حياتها. رمت سؤالها :" متى نتخلص من الأشرار؟" ردت عليها:" عندما ننتهي من أعمال التنظيف في الحياة!"

بخت
في طريقه إلى العمل يمر ببائع الوهم . لا يعيره أي اهتمام . وسوس له الشيطان . نقد البائع القرش . حمل البائع الجرذ وشممه القرش ثم مرره على أوراق الوهم .شمها بنشوة مسرحية ثم التقط واحده . تناولها من فم القارض وفتحها . ابتسم ثم ارتج ولم يعد له ظل.
يوسف فضل
 
Posts: 2
Joined: Fri Oct 25, 2013 2:26 am


Return to Literature / ركن الأدب

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 2 guests

cron